محمد صلاح.. ابننا اللى كسر الدنيا فى أوروبا!
محمد صلاح.. ابننا اللى كسر الدنيا فى أوروبا!
يعني
بلاش هزار، لو حد مننا زمان قالك إن ابن من قرية صغيرة في الغربية هيبقى
واحد من أهم لاعيبة العالم، كنت هتقوله "فكك ياعم ده حلم"، بس صلاح قالها
وقالها بصوت عالي:
"أنا جاي أكسر الدنيا!"
البداية من نجريج.. مش من مدريد!
الولد الطيب محمد من يومه شقيان، بيجري ورا الكورة أكتر ما كان بيجري ورا أوتوبيس المدرسة، ومن المقاولون العرب طلع نجم، بس مش أي نجم، دا نجم ساطع بـ"فوت علينا بكرة يا صلاح".
الرحلة من بازل لتشيلسي.. وبعدها للألوان الإيطالي
صلاح راح بازل السويسري، لمع شوية، تشيلسي قالك "هاتوا الولد ده"، بس للأسف مورينيو مركونوش، قالك "اقعد هنا يا صلاح"، بس الواد قال "أنا مش بتاع الدكة"، فراح فيورنتينا وبعدها روما، وابتدى يورِّي أوروبا مين هو ابن نجريج!
ليفربول.. مسرح الجنون
أهو جه الوقت اللي قلب فيه الطاولة، جت الفرصة وراح ليفربول، وقالهم من أول ماتش:
"أنا مش جاي أتمشى.. أنا جاي أعمل تاريخ!"
وفعلاً عملها يا معلم، جاب أهداف لدرجة إن الشبكة بقت تصرخ، خد هداف الدوري كذا مرة، جاب دوري أبطال، دوري إنجليزي بعد 30 سنة غياب، وكمان فاز بكأس العالم للأندية.
وجوه الخير بره الملعب
صلاح
مش بس بيكسر الشبكات، ده بيكسر كمان قلبك من الطيبة. كل يوم تسمع إنه
بيعمل مستشفى، أو بيتبرع لحد، أو بيرجع البسمة لناس، تحسه فاعل خير قبل ما
يكون لاعب كورة.
وده غير إنه دايمًا بيبوس الأرض بعد كل جون، وكأنه بيقول: "أنا ابن أصول".
وهيفضل ابننا وفخرنا
الناس بتسأل: "صلاح هيكمل في ليفربول؟ هييجي الدوري السعودي؟ هيجرب حاجة جديدة؟"
بس إحنا كمصريين، في أي نادي هيروحه، هنشجعه ونفتخر بيه، لأنه ببساطة:
ده محمد صلاح... فخر العرب ووش الخير!

تعليقات
إرسال تعليق